وصف الدورة

يقدم برنامج التدريب الممتد لثلاثة أيام للمشاركين العلاقة بين الهجرة والأمن من خلال ثماني جلسات مواضيعية. وهو يطور المعرفة والأدوات اللازمة لتحليل هذه الصلة وتأثيرها على إدارة الهجرة، مع التركيز على الجوانب المؤسسية والقانونية, وأبعاد السياسات لدعم اتخاذ القرارات المستنيرة والممارسة المهنية.

معتمد من قبل MFHEA             نوع المؤهل: شهادة

فئة الاعتماد: دورة / برنامج التعليم العالي

مرخصة من قبل MFHEA | رقم الرخصة: 2021-016

ECTS: 1                                               المدة: 3 5 أيام

مستوى الإطار القطري المؤهل / الإطار الأوروبي للمؤهلات: 4

طريقة التقديم / الحضور بالكامل حضور وجهاً لوجه

ساعات التعلم الإجمالية: 25 ساعة (اتصال: 14 ساعة / دراسة ذاتية: 10 ساعات / تقييم: 1 ساعة)

لغة التعليم: الإنجليزية

العنوان: مباني مرخصة بواسطة MCP Med TI.

طرق التعليم

  • المحاضرات
  • الوسائل البصرية
  • مناقشات جماعية
  • دراسات حالة ولعب أدوار
  • دراسات الحالات
  • دراسة ذاتية حسب وتيرة الطالب

التقييم

10% التطبيق العملي: 30% / امتحان نهائي: 60% / نسبة النجاح: 60/100

معلومات إضافية:

  • تواريخ القبول: لا توجد تواريخ قبول ثابتة. يتم تقديم هذا البرنامج عند الطلب ويتم جدولته بالتعاون مع المؤسسات الشريكة والسلطات الوطنية. يرجى الاتصال بـ mcpmedti@icmpd.org للمعلومات حول عمليات التسليم القادمة.
  • رسوم البرنامج: لا توجد رسوم دراسية قياسية. المشاركة مجانية للمشاركين المرشحين من المؤسسات العامة المؤهلة، وفقاً للاتفاقيات والمراسلات المعمول بها مع MCP Med TI. لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ mcpmedti@icmpd.org.
  • طريقة التسجيل: التسجيل مفتوح حاليًا للجمهور العام. يتم ترشيح المشاركين من قبل المؤسسات الشريكة أو السلطات الوطنية المختصة. يمكن للمنظمات المهتمة بتقديم هذا البرنامج الاتصال ب mcpmedti@icmpd.org.

متطلبات التأشيرة:

يجب على مواطني الدول الثالثة الذين يحضرون هذا البرنامج في مالطا استشارة هوية مالطا بشأن متطلبات التأشيرة: https://www.identitymalta.com/وحدة/وحدة التأشيرات المركزية/

إظهار المزيد

Learning Outcomes

  • شرح وتمايز مفاهيم التسييد الأمني (الأمننة) الرئيسية وأهميتها في سياق حوكمة الهجرة مقدمة في الدراسات النقدية للأمن والعلاقات الدولية، أحدثت مدرسة كوبنهاغن (ولا سيما باري بوزان وأول ويفر) تحولاً جذرياً في فهم كيفية تحول القضايا إلى تهديدات أمنية. ويُعد مفهوم "التسييد الأمني" (Securitization) المحور الأساسي لهذا التحول. وفي سياق حوكمة الهجرة، أصبح هذا المفهوم أداة تحليلية بالغة الأهمية لتفسير كيف ولماذا يُعاد تعريف تنقل البشر من قضية اجتماعية أو اقتصادية عادية إلى تهديد وجودي للأمن القومي. فيما يلي شرح وتمايز لأهم مفاهيم التسييد الأمني وصلتها بحوكمة الهجرة: 1. التسييد الأمني (Securitization) - التعريف: هو عملية تجمع بين الخطاب والممارسة، يتم من خلالها تقديم قضية ما على أنها تهديد وجودي يبرر اتخاذ تدابير استثنائية تتجاوز القواعد والإجراءات السياسية والقانونية العادية. - الأهمية في حوكمة الهجرة: تُظهر كيف يتم تصوير المهاجرين واللاجئين في الخطاب السياسي والإعلامي على أنهم "غزاة" أو "خطر على الهوية الثقافية والاستقرار الاجتماعي"، مما يبرر سياسات الردع القاسية، وإغلاق الحدود، واحتجاز طالبي اللجوء دون الخضوع لنفس المعايير الديمقراطية والحقوقية. 2. المرجع (Referent Object) - التعريف: هو الكيان الذي يُزعم أنه يتعرض للتهديد الوجودي ويحتاج إلى الحماية (مثل الدولة، الهوية الوطنية، السيادة، أو الاستقرار الاقتصادي). - الأهمية في حوكمة الهجرة: في سياق الهجرة، غالباً ما يتم التلاعب بتحديد "المرجع". يتم تقديم "الدولة القومية" أو "الهوية الثقافية للمجتمع المضيف" كمرجعية مهددة، مما يخلق انطباعاً بأن تدفق المهاجرين يهدد بقاء الأمة نفسها، وليس فقط النظام الإداري للحدود. 3. القائم بالتسييد أو الفاعل الأمني (Securitizing Actor) - التعريف: هو الجهة التي تُصدر الخطاب الأمني وتعلن عن وجود تهديد (مثل السياسيون، الأحزاب الشعبوية، وسائل الإعلام، أو المسؤولون الأمنيون). - الأهمية في حوكمة الهجرة: تلعب الحكومات اليمينية والأحزاب الشعبوية دوراً رئيسياً كفاعلين أمنيين، حيث تستغل المخاوف العامة المرتبطة بالأمن الاقتصادي أو الجريمة لربطها مباشرة بملف الهجرة بهدف حصد المكاسب السياسية. 4. الخطاب الأمني (Security Speech Act) - التعريف: هو المنطوق اللغوي أو الإطار الخطابي الذي لا يقتصر على وصف الواقع، بل يقوم بفعله. فعندما يقول الفاعل إن "الهجرة خطر وجودي"، فإنه لا ينقل معلومة فحسب، بل يؤسس لواقع أمني جديد. - الأهمية في حوكمة الهجرة: يتجلى ذلك بوضوح في استخدام مصطلحات عسكرية لغوية ووصف موجات الهجرة بـ "الغزو"، "الفيضان"، أو "التسونامي البشري". هذا الخطاب يجرّد المهاجرين من إنسانيتهم ويسهل تقبل الجمهور للإجراءات القمعية ضدهم. 5. التدابير الاستثنائية (Exceptional Measures) - التعريف: هي الإجراءات والسياسات التي تخرج عن القوانين والأعراف الديمقراطية المعتادة، ويتم شرعنتها بذريعة خطورة التهديد (مثل تعليق حق اللجوء، بناء الجدران الحدودية، الاعتقال التعسفي واسع النطاق، والعسكرة المباشرة للحدود). - الأهمية في حوكمة الهجرة: تتحول الإجراءات الطارئة وغير الإنسانية (مثل عمليات الإعادة القسرية الجماعية أو احتجاز الأطفال في مراكز الإغلاق) إلى ممارسات "طبيعية" ومقبولة سياسياً واجتماعياً بدعوى "حالة الطوارئ" المستمرة على الحدود. 6. إزالة التسييد الأمني (Desecuritization) - التعريف: هو المسار العكسي، ويقصد به إعادة القضية من المجال الأمني الاستثنائي إلى السياسات العامة العادية، والتعامل معها عبر الحوار، والقانون، والتخطيط الإداري والاجتماعي بدلاً من منطق القوة والأمن. - الأهمية في حوكمة الهجرة: يمثل هذا المفهوم الهدف الأساسي لمنظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المهاجرين، والذين يسعون إلى "إعادةأمننة" الهجرة بالمعنى الإنساني (أي نقل التركيز من أمن الدولة ضد المهاجر إلى أمن المهاجر وحمايته)، ومعالجة الهجرة كقضية تنموية واقتصادية وحقوقية طبيعية. الخلاصة تُبرز هذه المفاهيم كيف أن الهجرة ليست "تهديداً" بطبيعتها، بل هي ظاهرة بشرية يتم بناء وتصنيع خطورتها أمنياً وسياسياً. وفي سياق حوكمة الهجرة، يؤدي الاعتماد المفرط على منطق التسييد الأمني إلى تقويض حقوق الإنسان الدولية، وعسكرة الحدود، وتعطيل الحلول المستدامة طويلة الأجل القائمة على التعاون الدولي والعدالة الإنسانية.
  • تداعيات تأطير الهجرة كقضية أمنية في السياسات والممارسات على حقوق الإنسان وسيادة القانون: 1. تقويض حقوق الإنسان الأساسية: يؤدي تصنيف المهاجرين كتهديد أمني غالباً إلى تبرير انتهاكات حقوق الإنسان، مثل الاعتقال التعسفي مطولاً، وتقييد حرية الحركة، والحد من الوصول إلى إجراءات اللجوء العادلة، والانتهاك المحتمل لمبدأ عدم الإعادة القسرية (أي إطاحة الحماية ضد إرجاع الأشخاص إلى دول تواجههم فيها مخاطر جسيمة). 2. العسكرة وزيادة استخدام القوة: يضفي الطابع الأمني شرعية على نشر القوات العسكرية أو استخدام تقنيات مراقبة متطورة على الحدود، مما يزيد من مخاطر استخدام القوة المفرطة ضد المهاجرين وطالبي اللجوء، ويفاقم من أزمة الخسائر البشرية على الحدود الخطرة. 3. تجريم الهجرة والمهاجرين: يؤدي التركيز على البعد الأمني إلى الخلط بين المهاجرين العاديين والمجرمين، مما يُخضعهم لعقوبات جنائية بدلاً من التعامل مع الهجرة كقضية إدارية واجتماعية وإنسانية تتطلب حلولاً تنموية وقانونية. 4. تآكل سيادة القانون ومبدأ المساءلة: غالباً ما يترافق الخطاب الأمني مع سن قوانين استثنائية أو تفعيل إجراءات طوارئ تمنح السلطات صلاحيات واسعة وواسعة النطاق مع إضعاف الرقابة القضائية، مما يقلل من قدرة الأفراد على الطعن في القرارات الصادرة بحقهم ويقوض مبدأ المساواة أمام القانون. 5. وصم المهاجرين وتأجيج التمييز: يساهم هذا التأطير في تعزيز المشاعر المعادية للأجانب وكراهية الدجانب في الخطاب العام والسياسي، مما يؤدي إلى تصاعد التمييز وجرائم الكراهية ضد المجتمعات المهاجرة وتهميشهم اجتماعياً واقتصادياً. 6. إغفال الأسباب الجذرية للهجرة: يحول التركيز المفرط على الحلول الأمنية والانعزالية دون معالجة الدوافع الأساسية للهجرة، مثل الفقر، والصراعات، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتغير المناخ، مما يجعل السياسات غير فعالة على المدى الطويل في إدارة الهجرة بشكل آمن ومنظم.;
  • تؤثر الهجرة بشكل معقد على ديناميكيات الجريمة والأمن في بلدان الأصل والعبور والمقصد. ففي بلدان الأصل، قد تخلق الهجرة غير النظامية فرصاً لشبكات تهريب البشر والاتجار بهم، مما يغذي الفساد والجريمة المنظمة، بينما قد تخفف التحويلات المالية والبطالة من حدة التوترات الاجتماعية. أما في بلدان العبور، فغالباً ما تواجه المهاجرون مخاطر الوقوع ضحايا للعنف والابتزاز من قبل عصابات مسلحة أو شبكات إجرامية، مما يفرض ضغوطاً أمنية هائلة على حدود هذه الدول واستقرارها الداخلي. وفي بلدان المقصد، غالباً ما ترتبط المخاوف الأمنية بالخطاب السياسي حول الهجرة غير النظامية والاندماج، في حين تظهر بيانات الجريمة غالباً أن المهاجرين أنفسهم هم أكثر عرضة للوقوع ضحايا للجرائم (مثل جرائم الكراهية والاستغلال في العمل) مقارنة بكونهم مرتكبيها، رغم تحديات اندماج بعض الفئات المهمشة في اقتصاديات الظل.
  • تحديد الجهات الفاعلة الرئيسية، والبيئات المؤسسية، والتقنيات المشاركة في عمليات التسييج الأمني في مختلف السياقات المتعلقة بالهجرة؛;
  • تطبيق مفاهيم التمكين الأمني الأساسية لوصف السياسات المتعلقة بالهجرة في سياقاتها المهنية؛;
  • تحديد وشرح كيف يمكن للتحيزات في وسائل الإعلام والروايات السياسية أن تؤثر على التصورات حول الهجرة والجريمة؛;
  • قارن بين التصورات العامة وبيانات الجريمة التجريبية المتعلقة بإجرام المهاجرين.

محتوى الدورة

اليوم الأول

  • مقدمة
  • تمرين قبل التقييم
  • الجلسة الأولى: التصورات حول تأثير المهاجرين على الجريمة/الإرهاب
  • الجلسة الثانية: الشتات والصراع
  • الجلسة 3: تأثير العائدات والتحويلات المالية على الجريمة
  • ملخص واختبار

اليوم الثاني

اليوم الثالث